.::كـــــــبــــــا ر بـــــد أ نـــــا كـــــــبـــــــا ر نـــــــســــــتــــــــمــــــــر ::.
 
الرئيسيةالرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخولمركز تحميل ابو عليان


شاطر | 
 

 إن الله لا يمل من توبة عبده

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
NaDeR
مشرف
مشرف


عدد المساهمات : 9
636
تاريخ التسجيل : 03/12/2010

مُساهمةموضوع: إن الله لا يمل من توبة عبده   الأربعاء فبراير 02, 2011 8:54 am

ان اللة لا يمل من توبة عبدة




إن الله لا يمل من توبة عبده


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أخوة الإيمان إن قصتي ليست قصة معصية فتوبة ولكن معصية تعقيها توبة فمعصية يعقبها توبة فمعصية يعقبها توبة حتى استحييت من ربي الحنان المنان الذي يريدنا أن نعبده على حب فكانت الوقفة النهائية مع الحياة كلها .. قصتي طويلة جدا" وسوف أحاول أن أختصرها بقدر الإمكان .. لقد نشأت في أسرة متوسطة الحال ماديا" وتكاد تكون على هامش الدين توفي والدي وعمري ستة عشرة عاما" ولي من الأخوة اثنان ذكورا" حزنت بل جزعت على وفاة والدي رحمه الله وبدأت رحلة التردد وانعدام الهوية فلم يتواجد من قبل الأساس الذي أستطيع أن أسير عليه بحثت حولي فلم أجد من أقتدي به تعرفت على صديقة مختمرة أعطتني كتاب التذكرة للقرطبي رحمه الله قرأته خفت عندما قرأت وصف النار فارتديت الحجاب فخاصمتني أمي وقررت عدم شراء أي ملابس لي وأغرتني بالملابس القصيرة ولكنني من مصروفي اشتريت (جيبة) وصديقتي أهدتني حجاب إيشارب وعاندت أمي واستمريت 6 سبعة أشهر بملبس واحد ولكنني لم أعر للأمر اهتماما فكنت أخاف أن أغضب الله ( في هذه المرحلة في داخلي الخوف من الله أكثر من الحب ) ثم تزوجت أمي وكانت صدمة أخرى وتركتنا وذهبت وزوجها إلي محافظة بعيدة وقتها لم أكن أعرف الإيمان بمفهومه العقائدي ولكنني اتبعت القشور منه كنت أصلي أصوم كثيراً لدرجة لا أعرف شئ عن قيام الليل بعد هذه المرحلة التي أحسست أن الدنيا بدأت تتلاعب بي تعرفت على رجل عند أقارب والدي عاش معظم وقته في إيطاليا وكان متزوجاً من إيطالية وأنجب منها ولد ثم طلقها اعترف لي بأنه يشرب الخمر ويرتكب الفواحش كلها ما ظهر منها وما بطن لم يكن يعرف كيف يصلي ولم يكن يصوم رمضان وكان يكبرني بستة عشر سنة وقال لي أنه كان يحلم أن يتزوج من إنسانة متدينة حتى تأخذ بيده وللأسف صور لي غروري وقتها بأني أستطيع أن أساعده على الهداية والالتزام بالرغم أنني كما ذكرت لكم لم أكن أعرف من الدين إلا الصلاة والصوم وأركان الإسلام الباقية فقط ، أي كنت أجهل ديني جهلا تاما كما قال الله تعالى ( قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم ) تزوجته أول شئ فعلته ألقيت بزجاج الخمر في القمامة وقلت له أن يتوب إلى ربه وصلى وصام معي أول رمضان في حياته كان كريماً جداً ولكن كرمه كان على الأغنياء الغير محتاجين وكان يعتقد أنه يفعل بذلك الخير فوجهته لأن يكون كرمه على الفقراء المسلمين استمر هذا الحال سنة ونصف ذقت وقتها الويل من أمه سامحها الله إلى أن جاء لي يوما بملابس لم أر مثل أناقتها ومن أجمل الألوان والأشكال وقال لي اتركي الحجاب حتى تلبسي هذه الأشياء قلت له حرام ولكن الشيطان رآني لقمة سهلة فداخل القلب خاوياً تركت الحجاب ارتديت القصير على الموضة ذهبت إلى حفلات معه لأشاهد جواً لم أشاهد إلا في التليفزيون بالطبع النتيجة لكل ذلك معروفة تركت الصلاة لم أعد أقرأ الكتب الدينية أنجبت منه ابنة ثم حملت مرة ثانية فأمرني أن أذهب إلى الطبيب لأسقطه بحجة أنه لا يحب مسئولية الأطفال ذهبت للطبيب وتمت العملية وقتها أفقت ما هذا الذي فعله بي كنت أعرف أن الإجهاض حرام ولكن لم أكن أعرف أنه قتل نفس فلا توجد معلومات عن دين الله عندي ، ولكن جلست مع نفسي وبدأت أحاسبها وأقول وماذا بعد الحجاب الصلاة الإجهاض ثم ماذا ، فرجعت إلى الصلاة وتركها هو بدأت الأمور كلها تتغير .. عاد لشرب الخمر والمخدرات وجاء بأصحابه إلى البيت وبدأ أصدقائه يلقون على مسامعي كلمات الإطراء وأسمعته ما يقولون ولكن لا حياة لمن تنادي كان يتهمني بأنني متخلفة ومعقدة إلى أن تفاقمت الأمور بيني وبينه وطلقني بعد أربع سنوات وأخذت ابنتي وتنازلت له عن كل شئ في مقابل أن يترك لي ابنتي أربيها ذهبت لبيت أبي لم يكن به غير أخي الأصغر مني لم أسأل نفسي وقتها أنه غضب الله بدأ ينزل على رأسي جاء بعد ستة أشهر والخمر تفوح منه وأخذ ابنتي بحجة أنه يريدها أن تذهب نعه إلى المصيف وافقت رغماً عني ووعدني بأنها ستكلمني كل يوم والمصيف لمدة أسبوع فقط ثم اتصل بي وقال لي أنا وبنتك في إيطاليا ولن ترينها طوال عمرك أغلقت الهاتف ولم أشعر بنفسي إلا وأنا في المستشفى بكيت بحرقة على ابنتي وأيضاً لم أسأل نفسي ألم تعرفي بعد لماذا يحدث كل ذلك .. ارتديت الحجاب مرة أخرى وسافرت للعمل مع أخي في دولة عربية كنت محتاجة للسفر لأنفق على نفسي .. وبعد فترة قصيرة أغرتني الملابس ونزعت الحجاب وكنت لا أواظب على الصلاة بقيت 3 سنوات حتى تقدم لي شاب يعمل بمركز مرموق في مصر تزوجته وبعد زواجي منه بشهر تحجبت لكن حجاب على الموضة ثم تعرفت على زوجة صديقه وزميله بالعمل وهي مختمرة وما شاء الله لا قوة إلا بالله من أسرة يشع منها نور الله عز وجل صوامة قوامة محبة لله ولرسوله أعطتني شريط مناجاة أخذته منها سمعته هزني بل أحدث داخلي أشياء كثيرة بعدها سألتني هل أعجبك قلت لها جداً أعندك غيره قالت عندي شرائط للدكتور عمر عبد الكافي لم أكن بالطبع أسمع عنه من قبل أعطتني 3 شرائط وكان يتحدث عن الجنة وما بها من نعيم مقيم وشريط عن الصراط وما الذي يحدث عند الصراط فكانت هذه الأخت جزاها الله كل خير من الذكاء حيث جعلتني أحب الله وأخافه وكانت نقطة التحول الهائلة في حياتي ارتديت الخمار عن اقتناع تام عامان مع زوجي هذا أجزم أنني لم أصل صلاة قضاء عرفت معنى البكاء من خشية الله ذرفت عيني الدموع على ما فرطت في جنب الله سألت ربي أن يغفر لي ويتوب علي وكانت النتائج تتوالى علي من نعم ربي من رؤى صالحة واطمئنان لم أشعر به من قبل وأمان وراحة وحلاوة أقسم بالله أن حلاوة الإيمان والعودة لله لا يضاهيها كنوز العالم ، واستمرت حياتي مع زوجي على أحسن حال ولكنه لم يكن يصلي حاولت معه كان يسخر مني حتى أخوته البنات كان يسخرون مني وعندما تحضر أخته وتراني أرتدي ملابس بيضاء وأصلي تضحك وتقول لي أنني أذكرها بملابس السجن وكنت أحزن ولكن أتذكر قول الله عز وجل ( إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون وإذا مروا بهم يتغامزون وإذا انقلبوا إلى أهليهم انقلبوا فرحين ) فأصبر وأقول عسى الله أن يشرح صدرها لحبه ، ووفقني الله لأن أسمع دروس الدار الآخرة و ألقيها كما سمعتها على مسامع بض السيدات فالحمد لله من الله على كثيراً منهن بالحجاب وبعضهن الخمار وكان توفيقاً من الله عز وجل ، بعد عامين من زواجي الثاني لاحظت تغيراً على زوجي كان لا يطيق مجالستي ولا ينظر إلى تحدثت معه سألته على فعلت ما يغضبه فكان لا يرد و والله الذي لا إله إلا هو أنني خلال العامين لم أرفع صوتي عليه وكنت أخاف الله فيه ولا أصلي القيام إلا بعد إذنه ولا أصوم النوافل إلا إذا أذن لي حتى أنه قال لي يوماً أنه تزوج حور من حور الدنيا وأن الله من عليه بي ، المهم ظللنا على هذا الحال شهراً حتى قال لي إنه مضطر ينهي زواجه مني وبدون أسباب قلت له من حقي أن أعرف السبب قال لي هذا قراره خرجت من الغرفة وكنت على وضوئي لقيام الليل وكنت أحس أن قلبي يتمزق فماذا فعلت لأستحق ذلك لا مشاكل لا خلافات غير عادية لا شئ وقع نظري على آية معلقة على الحائط مطلع سورة الحج ( يا آيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شئ عظيم ) فقلت هل ما أنا فيه أشد أم زلزلة الساعة وتوجهت للصلاة وأقمت الليل وقلت يا رب اربط على قلبي وثبتني والله أحسست كأن شيئاً بارداً وضع على قلبي ضاعت الحرقة التي أحسها زال الهم وحل مكانه الأمل بالله عز وجل وبالفعل تم الطلاق ولكنني سألته أمام أقاربنا هل حدث مني ما يغضبك قال لا قلت له هل اتقيت الله فيك قال نعم وكان مطرقا" رأسه فقلت له فلماذا تطلقني قال كل شئ نصيب فقلت له حسبي الله ونعم الوكيل ، اتصلت بصديقتي التي دلتني على طريق الله وعندما سمعت الخبر قالت اعلمي أن هذا ابتلاء من رب العالمين ليرى إن كنت ستصمدي وتحمدي أم تنهاري وتيأسي وقالت لي كلمة لن أنساها أنها كانت تتمنى أن تسمع أن ابنها مات ولا تسمع بهذا الخبر فقلت لها أنا راضية بقضاء الله عز وجل وما عند الله خير ، سافرت مرة أخرى إلى نفس الدولة العربية لأعمل ولكن العمل تتطلب مني أن أغير الخمار فلبست الحجاب ، ثم بدأت أهمل صلاة الليل ثم أهمل الصلاة المكتوبة ثم بدأت أتغير مرة أخرى وأضع بعض المكياج حتى فتحت شنطة كانت مغلقة فوجدت مجموعة الدار الآخرة للدكتور عمر وكنت قد اشتريتها سمعتها ندمت بكيت انهرت استغفرت رجعت وعدت إلى الله وقلت لا لن يغسل ذنوبي إلا أن أؤدي فريضة الحج ذهبت لأداء الفريضة وكان حلم عمري ورأيت الكعبة وكانت أجمل شئ وقعت عليه عيناي وعدت بقلب غير الذي ذهبت عليه والآن أرجو أن يتقبلني الله ويثبتني ولا يجعل للشيطان علي سبيلا والآن أستمع لدعاة كثيرين والحمد لله من الله علي هنا في الغربة أن أعطي دروسا" أتحدث فيما سمعته من الدعاة والحمد لله على قضائه فأنا أعمل حتى لا أكون عالة على أحد وأحافظ على ديني والحمد لله صابرة على فراق ابنتي ولم أرها منذ ثمانية أعوام ولا أعرف شكل وجهها ولا أعرف أي شئ عنها إلا أنني أدعو الله أن يحفظها من كل سوء ولم أقنط من رحمة ربي وعندي يقين في ربي أن الله سيعوضني بخير مما أتمنى ( والآخرة خير لك من الأولى ) # ( ربنا آتتا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ) ولكنني أرجو من الله المزيد وأن يهديني إلى صراطه المستقيم وأن يغفر لي ذنوبي جميعا" اللهم إن لم نكن أهلا" لرحمتك فرحمتك أهل أن تصل إلينا .. وأتمنى من الله أن يرزقني الزوج الصالح الذي أختم به دنياي ويساعدني على إكمال مسيرة الحياة بما يرضي الله وأن يكون من خدام الدعوة الإسلامية لننال شرف خدمة دين الله العظيم ( ربي لا تدرني فردا" وأنت خير الوارثين )بالرغم من أنني كنت أعصي الله ثم أعود وأعصي وأعود إلا أن هذه المرة عندما حاولت أن أسير في غير طريق الله لم أستطع فعرفت أن الإيمان قد حفر في قلبي وأحببت الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم أكثر من الدنيا ومن نفسي فكانت هذه غير سابقتها ، وعرفت أن الله لا يظلم عباده أبدا" ولكننا نظلم أنفسنا وعرفت أن ما حدث لي كان بمثابة ضربات لعلني أفيق من غفلتي وحوبة ترك الحجاب كبيرة وعظيمة وعلمت أن أمر الحجاب كأمر الصلاة وقد قال الله ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا" أن يكون لهم الخيرة من أمرهم وأتمنى أن تكون توبة نصوحا وما أحلى الرجوع إلى الله عز وجل الذي لا يغلق بابه أبدا" والذي ساعدني على العودة هو أنني كنت دائما" أترك بابا" بيني وبين الله عسى أن أدخله يوما" وقد كان ، نسأل الله العلي العظيم بأسمائه الحسنى وجاهه الأعلى أن يجعل خير أعمالنا خواتيمها وخير أيامنا أن نلقاه ونسأله حسن الخاتمة ، وجزاك الله عنا خيرا" يا أخ الإسلام جعله الله في ميزان حسناتك‎ . حاولت أن ألخص قصتي ولكن هذا ما استطعت فسامحوني على الإطالة

...:::'' تــوقيــعــكـــ '':::...
[img][/img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إن الله لا يمل من توبة عبده
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ابو عليان :: °ˆ~*¤®§(*القسم الإســـلامي *)§®¤*~ˆ :: منتدي المنوعات الاسلامية-
انتقل الى: